كيف ربحت من التسويق بالعمولة بدون خبرة؟ تجربتي من رابط واحد إلى دخل ثابت
🛍️ رحلتي مع التسويق بالعمولة: كيف بدأت وأيش تعلمت
من وين أبدأ؟ يمكن أول شي لازم أقوله: إني ما كنت أتخيل يوم من الأيام إني أقدر أطلع دخل من مجرد رابط! بس هذا هو عالم التسويق بالعمولة — بسيط، ممتع، ومربح إذا عرفتي تمسكين الطريق صح.
💡 وش يعني تسويق بالعمولة؟
ببساطة، تسوقين لمنتج مو لك، ولما أحد يشتري عن طريقك تاخذين نسبة. زي لو وحدة من صديقاتك قالت لك: "وين اشتريتي هذا؟" وقلتي لها الرابط، واشترت، والمتجر عطاك عمولة. نفس الفكرة، بس أونلاين.
🚀 كيف بدأت؟
كنت أتصفح إنستقرام ولقيت بنت تتكلم عن موقع يسوّق لك منتجات وتأخذ عمولة على كل عملية بيع. جذبني الموضوع، سجلت في منصة "سلة أفلييت"، وربطت أول منتج. ما صار شي أول أسبوع، بس بعد أسبوعين جا أول إشعار: "مبروك، ربحتِ ٢٧ ريال".
ما كنت مصدقة! صح المبلغ بسيط، بس أعطاني حماس إن الشغل هذا فعلاً يشتغل.
📱 وين كنت أنشر الروابط؟
في البداية كنت أحطها في سناب، وأحياناً في تويتر. بعدين سويت لي حساب خاص في تيك توك أتكلم فيه عن منتجات غريبة وعجيبة، وأحط روابطها في البايو. وهنا بدأ التفاعل يزيد، ومعه زادت العمولة.
🤔 هل هو سهل؟ ولا يحتاج خبرة؟
الصراحة، في البداية حسيت إني تائهة. ما كنت أعرف كيف أختار المنتج، أو كيف أتكلم عنه. بس مع الوقت، تعلمت:
- أختار منتجات عليها طلب.
- أشرح المنتج بطريقتي، مو كأنها دعاية رسمية.
- أستخدم الصور والمقاطع اللي تثير فضول الناس.
ومع الوقت، كل ما تعلمت أكثر، كل ما حسّيت أن الشغل يصير أسهل وأذكى.
🎯 نصايح من قلبي:
- لا تسوقين لأي شي وخلاص، لازم تؤمنين بالمنتج عشان تقدرين تقنعين غيرك.
- ركزي على منصات وحدة أو اثنين، لا تشتتين نفسك.
- تعلمي من اللي حولك، تابعي ناس ناجحين في المجال وخذي أفكار.
- حطي لنفسك هدف شهري، حتى لو بسيط، عشان تتحمسين.
- لا تستعجلين النتائج، كلنا بدأنا من صفر.
💰 كم أقدر أربح؟
هذا السؤال دايم ينطرح. والجواب: يعتمد على شطارتك واستمرارك. فيه ناس دخلهم 500 ريال بالشهر، وفيه اللي يوصلون 5000 وأكثر. بس ترى كلهم بدأوا برابط واحد. الفرق؟ إنهم ما وقفوا.
في النهاية، التسويق بالعمولة بالنسبة لي صار أكثر من دخل جانبي. صار شغف، تجربة، وأسلوب حياة. إذا أنتي جادة تبغين تبنين دخل من جوالك، جربي. ابدأي برابط، وتعلمي، واستمتعي بالرحلة. لأنه فعلاً، كل شي يبدأ بخطوة… أو برابط 😉

تعليقات
إرسال تعليق